وفاة طالب بعد تعرضه للضرب في مركز الشرطة في فرنسا

وقعت حادثة صادمة من أعمال عنف الشرطة في باريس في بداية مايو 2024. في 7 مايو، شارك سمير الحمداوي، طالب جزائري في فرنسا، في مظاهرة مؤيدة للقضية الفلسطينية نظمها الطلاب أمام معهد العلوم السياسية في باريس.
وعندما فرقت الشرطة الفرنسية التجمع، تم اعتقال عشرات الأشخاص، بمن فيهم سمير. وبعد أربعة أيام، توفي سمير في منزل أقاربه، بعد أن أخبرهم أن ضباط الشرطة في المركز قاموا بضربه.
وأفاد أقارب المتوفى أن الشرطة ترفض فتح التحقيق وتضغط على الأطباء للاعتراف بأن الوفاة طبيعية.
بعد بدأ الحرب في غزة و هجمات الاحتلال على الفلسطينيين في خريف عام 2023، خرجت مسيرات لدعم القضية في العديد من المدن في أوروبا وحول العالم.
تم قمع معظم الاحتجاجات في أوروبا بوحشية من قبل الشرطة، وتعرض المتظاهرون للضرب، واستخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع وغيرها من أساليب القمع العدوانية. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال المسيرات الداعمة لفلسطين تظهر في مدن في جميع أنحاء أوروبا.






