ليندة حمدود تكتب: الكيان الصهيوني يغتال ناقلي الجريمة الكاملة

النازية تقصف مائة سيارة جيب و كل من عليها بحجة أنها شاركت في إقتحام العبور المجيد ،طوفان التحرير (طوفان الأقصى).
الضحية اليوم كان مجاهد الصوت و الصورة في قنابل الموت وجحيم القصف وتهديد الإغتيال و الإستهداف بكل لحظة.الصحافي الشهيد حسام شبات تقصف سيارته ويرتقي شهيدا بشمال قطاع غزّة.
ابن بيت حانون الشاب الذي حمل جهاد عدسته وميكرفونه بقناة الجزيرة مباشر ليرصد للعالم الظالم جحيم النازية في قطاع غزّة ويظهر حقيقة الجيش الصهيوني وجرائمه لعالم لا يتضامن مع المشهد في موضع إغاثة حقيقة أو تدخل ينهي سفك الدماء وإنهاء الحرب.

حدود تضامن العالم تتوقف على نشر و إن كان كاشفا ولكن لا تدخل على أرض الواقع لأن المجرم نازي صهيوني لا يعلو عليه قانون.
محمد المنصور أيضا صحافي قناة فلسطين اليوم يرتقي بنفس موعد زميله بالوسطى في اغتيال سافل من كيان إجرامي.الصحافة جريمة بغزّة ولا ناقل للحقيقة إلا وكانت ثمنها الموت والشهادة .
حسام ومحمد ليسوا أول المرتقين الإعلاميين و لن يكونوا الٱخريين لأن النازية تواصل استهدافها وحربها في القضاء على كل غزاوي يعيش لكي يدافع عن وطنه وينقل الصوت والصورة كاملة للعالم المتخاذل.
لا ردود فعلية ولا تحرك سياسي أو مؤسساتي على جبهة الإعلام لكي تحمي كل صحافي يمارس الموت بكل أنواعها لينقل الجريمة الكاملة بكل فلسطين.




