باريس تُحذر دمشق: لا مكان لتكرار العنف.. وماكرون يؤكد دعم الحوار والعدالة

في مكالمة هاتفية جرت اليوم، شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال حديثه مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، على ضرورة تفادي أي تصعيد جديد في سوريا، في أعقاب موجات العنف الأخيرة التي شهدتها محافظة السويداء.
وأكد ماكرون أن الوضع الإنساني والحقوقي في سوريا لا يحتمل أي انتكاسات إضافية، داعيًا السلطات السورية إلى التحلي بالمسؤولية والشفافية في معالجة الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، خصوصًا بعد تقارير تتحدث عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين.
كما شدد الرئيس الفرنسي على أهمية التمسك بالحل السياسي القائم على الحوار بين جميع المكونات السورية، بما في ذلك الأطراف الكردية، من أجل توحيد البلاد وضمان استقرارها على أسس العدالة وحقوق الإنسان.
وأبدى ماكرون استعداد بلاده لدعم جهود الوساطة وتعزيز قنوات الاتصال بين دمشق والأطراف الفاعلة دوليًا، محذرًا من أن أي تجاهل لخطورة المرحلة قد يفتح الباب أمام مزيد من الاضطرابات.






