هدوء الأقوياء .. بقلم الكاتبة/ الزهرة العناق

 

أنا مرآة نفسي

لم أطلب عناقا من أحد

ولا رجوت مساندة

أنا التي إن خانني الدهر

أقمت ذاتي، و مسحت عن جبيني غبار التعب

وخرجت إلى العالم مبتسمة

لن أعلن الحرب عليك

ولن أمنحك حصاني لتسابقني به

فأصبح فريستك

ولن أعلمك الصيد

حتى لا تسقط خطاي في شباكك.

لست أنانية،

ولا ميتة الضمير

لكن حكمتي أعتى مما تظن

و دعائي حسبي الله ونعم الوكيل 

آكل معك من الطبق ذاته

أحترمك، نعم،

لكنني أُحترس منك

لأن الأفعى لا أصل و لا مبدأ لها.

 تتلون ألف مرة، لكن خبثها لا يتغير

تزحف على نوايا الآخرين،

 تتغذى على الثقة، و تنفث سمها 

في مواطن الأمان

كيان أجوف، كل يوم يبحث عن صيد جديد

 و يقتات من هشاشة الطيبين.

حيوان كان أم إنسان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى