الحسين دليل الكبرياء .. قصيدة بقلم/ اطياف الخفاجى

 

وجدتُ الحسين شراعاً معي

يطوفُ بنفسي وفي منبعي..

رأيت الحسينَ بطفٍّ يطوف

        كنورٍ باشعاعهِ الأروعِ

تلوحُ عليهِ سيوف المنايا

عناوين حربٍ بلا ممنعِ

فكان دليلاً إلى الكبرياء 

ودرساً من الواقعِ المفزعِ

وتومضُ من بين أكتافهِ

سرايا بنصرهِ لم تركعِ..

فكان الدليلَ إلى الخائفين

فيامن من الذبح لم يرجعِ..

سلامٌ عليك فأنت السلام 

وإن كنت في موقع المصرعِ

سلامّ عليك إمامي الشهيد

وعيني وقلبي لكم تدّعي ..

طوافٌ وحجٌّ اليكم أسيرُ

بقلبٍ مُحبٍّ وعشقا أعي..

وذبت وفاءً وكنت أرى

نقيّاً فؤادي لكم مسمعي..

فمذ كنت طفلا قرأت السطور

ذبيحا لدى المشهد المروعِ..

فيا آل بيت الرسول أصبروا

     بجناتِ فردوسٍ المرتعِ

 

بحر المتقارب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى