واشنطن تُحكم الخناق على صادرات النفط الإيراني بعقوبات غير مسبوقة

في خطوة تصعيدية لافتة، أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة عقوبات جديدة وصفت بأنها “الأوسع نطاقًا” منذ عام 2018، استهدفت خلالها شبكة تهريب نفط إيرانية ضخمة تمتد عبر 17 دولة، وتشمل أكثر من 115 كيانًا وسفينة وفردًا.
وتتركز العقوبات الجديدة حول “محمد حسين الشامخاني”، نجل مستشار الأمن القومي الإيراني السابق علي شمخاني، حيث كشفت وزارة الخزانة الأمريكية أنه يقود شبكة معقدة من الشركات والسفن الوهمية تُستخدم في تهريب النفط الإيراني والروسي حول العالم.
كما تشمل القائمة السوداء 52 سفينة، 15 شركة شحن بحري، وعشرات الأفراد والكيانات المرتبطين بعمليات تصدير غير مشروعة للنفط، خاصة إلى دول مثل الصين وسوريا وكوبا.
وتهدف هذه العقوبات إلى تضييق الخناق على الإيرادات النفطية لطهران، والتي تُستخدم – بحسب واشنطن – في تمويل البرنامج النووي والأنشطة العسكرية الإقليمية.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذه الإجراءات تأتي بعد تنامي دور إيران في تمويل مجموعات مسلحة وتهديد الاستقرار الإقليمي، موضحة أن الأسواق العالمية لن تتأثر بشكل كبير، رغم تقليص صادرات النفط الإيرانية.
تأتي هذه الخطوة بعد شهر من ضربات أميركية استهدفت مواقع حساسة داخل إيران، في تصعيد جديد ضمن مسار الضغط الأقصى الذي تعتمده واشنطن منذ انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018.






