صمت الجدران

بقلم/ الزهرة العناق

بين صمت الجدران

وضجيج أفكاري،

أبحث عن نافذة لروحي،

عن درب يأخذني بعيدًا،

إلى مكانٍ لا يعرف الحزن عنوانه،

إلى حضنٍ يذيب صقيع الأيام،

ويدٍ تمسح غبار التعب عن قلبي.

أشتاق لمكانٍ يشرق فيه الصباح بألوان الأمل،

وتغفو العيون على أمانٍ لا يزول،

لا يلاحقني فيه الماضي بظلاله،

ولا يحاصرني الحاضر بأسئلته،

ولا يهمس الغد في أذني بقلقٍ عن الأمس.

أريد أن أسمع ضحكتي كما كانت،

حرة، نقية، تشبه زقزقة العصافير،

أن أرقص مع الريح بلا قيود،

وأكتب على صفحة السماء أحلامي،

دون أن يخشى قلمي غيم الخذلان.

هناك فقط،

أجدني كما تمنيت يومًا،

خفيفة القلب، دافئة الروح،

أتنفس الحياة كما لو كانت هدية لا تنتهي،

و أعانق الغد كما يعانق الطفل لعبته الأولى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى