غزة قلب الصمود و النور .. بقلم: الزهرة العناق

 

كم من الأيام مرت،

و الحرب على غزة مستمرة،

و النفوس لم تهدأ،

كأن دماء الأبرياء تنسكب كالمطر لا ينتهي،

و صرخات الأطفال تصطف كألحان صامتة لا يسمعها أحد،

و الدموع التي تغسل وجوه الثكالى تتلاشى في الهواء دون أثر.

لم يشبعوا من الدم،

ولم يملوا من الخراب،

يمارسون قسوتهم بدم بارد،

وكأن قلوبهم أصيبت بالجمود،

و أصبحت خالية من كل رحمة و إنسانية.

لكن، مهما طال الليل،

ومهما امتدت ظلال الخوف،

سيأتي الفجر،

فجر الحرية آت، ولو بعد حين،

وسينكسر صمت القهر بصرخات الحق،

وستعلو فوق صرير الدمار صيحات النصر والحرية.

غزة علمت العالم أن الأرض تحمى بالصبر،

و الدم الطاهر لا يضيع عبثا،

و الصمود ليس صرخة بلا معنى،

بل شعلة تضيء دروب الأمل للأجيال القادمة.

مهما حاولوا طمس الحق،

ومهما امتدت أيادي الظلم،

ستظل غزة قلباً نابضاً بالحياة،

و روحا لا تنكسر،

و نبراسا يعلمنا أن الثبات يولد الحرية، و الصبر يولد النصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى