شاطئ أحلامي بقلم وريشة دنيا إبراهيم

شاطئ أحلامي
بقلم وريشة دنيا إبراهيم
اجري بيا يا زمن… اجري
وأنا معاك،
ابعد وخدني لشاطئ أحلامي،
وسيبني هناك،
أحلم وياه،
مش عاوزة أفوق على حزن وآهات
واقع أنا عيشاه.
ليه كلّ ما أبعد،
ألقى نفسي مدفونة جواه؟
أبكي من حرقتي،
وأصبر نفسي عاللي شايفاه.
الجرح أصبح دفين،
مدفون في قلبي ومش بايناه،
وكل اللي شافني قال:
“يااه… دي عايشة عيشة تمام!”
صدقوا كذب الوجوه،
والروح تايهة جواه،
ولا حد حاسس باللي في القلب،
دي النفس بس اللي حسّاه.
يا زمن،
اجري بيا لشاطئ الأحلام،
بحلم ببحر كبير
يحقق كل الأمنيات،
بحلم بقلب سعيد
في دنيا مش لاقياه،
وروح تغنّي للحياة.
طير بيا يا زمن،
لشاطئ أحلامي،
وأنا ماسكة طرف جناحك ومش سيباك،
يمكن تحقق حلمي اللي بتمناه،
وتاخدني يا زمن
لطيبة الأهل… والجيران… والخلان…
لأيام زمان،
للطبيعة البكر،
والبعد عن مفاسد الإنسان.
فكل ما ابتعدت يا زمن…
ساءت الصورة
وازدادت بهتان.
بقلم وريشة: دنياابراهيم






