12 قمرا من بيت حانون يزفون للرحمن .. بقلم/ ليندة حمدود

 

على الأرض نحتاج قمر ينير السماء

و السماء تتزين أقمار لمجالسة الرحمنِ

يا طيب الٱثر ولا رفيق المنان ِ

أنت مهجة قلبٍ و رابح الجِنان ِ

مضيتَ في بيعةِ مجاهداً

وحملتَ الوعد َ بتفانٍ

أيمضي المجاهد في معركتهِ

جبانٍ!!!!!!

و هو الثائر كأسدٍ صندانِ

جميلُ في حسنهِ وأنظر في عينيهِ

أكتب معركة وطن ببيانِ

والفارس ترجل على الطغاة

يحمل الوعد العظيم ليدافع

دون هوانٍ

يا أم الشهيد كيف حالك اليوم

و أنت ِ تقدمين للسماء

قمرا ينير عرش الرحمنِ!

من بيت حانون ولد القمر فاكر الزعانين المجاهد الشهيد بإذن الله في آخر معركته ضد الطغاة والمرتزقة من الكيان الصهيوني.

كان انتقام وقتل جبان ،وقح لم يخرج للمعركة أو المواجهة المباشرة.

أقمار اصطفت وكأنها في جلسة الرحمن تقابل الحبيب المصطفى في معارك العز الإسلامي.

معركة لا تختلف عن معارك محمد صلى الله عليه و سلم حين غدر به المشركون وحاصروه.

ما أشبه الأمس باليوم في معركة أخرى أبطالها خيرة شباب بيت حانون.

من الشمال دائما أين يترجل الأسد ، يخرج من عرينه بكبرياء يحمل السلاح ويدافع عن شرف أمة لا يزال سباته نجس على أساور فلسطين المحتلة.

وعد بين الخالق والمخلوق يا عظمة أتباع محمد!

تجارة بين ربّ وعباده والفوز مجلس وجنة بجنبه يا عظمة أتباع محمد!

بغدر ومكر وجبن وهزيمة صنع أحقر كيان عرفته البشرية مكيدة لينالوا من أحبة الله و رجاله دينه على أرض غزّة العظيمة.

مشهد لم يتوقع الكيان الصهيوني وهو ينشر المقطع في تفجير النفق بالغاز السام أن كل غزّة وٱحرار العالم سيتباهون بمجاهدينهم الذين باعوا الدنيا واشتروا الٱخرة وجعلوا من هذه البطولة وهم يجتمعون في صحبة جهادهم على آخر نفس معهم في الأرض.

فجر النفق وإرتقى إثنا عشرا قمرا أفواجا لعرش الرحمن!

من مجاهدين بكتبية بيت حانون في كتائب الشهيد عزّ الدين القسام يزف الشهداء لمثواهم الٱخير في بيان رسمي لعائلاتهم وللمدينة ولغزة كلها.

-فاكر الزعانين

-يحي عودة

-أنور فياض

-عمران أبو عودة

– خالد أبو عودة

_ محمد الكفارنة

– جبريل المصري

-عمر سعادة

– عصام حمدين

-نضال أبو عودة

– عبد فياض

– محمد ناصر

-جهاد المصري

-خالد حمد

شباب بعمر الورد لبوا نداء الوطن الجريح وحملوا مشعل الجهاد في بقعة الرباط الطاهرة نيابة عن ملياري مسلم في أمة!

شرف الجهاد يناله الأتقياء والعظماء فقط ،ويا فرحة الشهيد وهو يتشارك اللواء مع سيد المجاهدين وحبيب الشهداء ،خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.

كان الثمن باهظ ولكن الفوز عظيما وكيف لا يهنئ ولا يسعد من أراد أن يذهب مجاهد لمعركة مع أعداء الله ولا يعود شهيدا جنب الشرفاء!

فلسطين و الأمة العربية و الإسلامية تودع مرة أخرى زينة الشباب وتسقي بدمائهم أرض الرباط ويشهد التاريخ لهم أن معركة التحرير حملت أسمائهم وكان لهم نصيب عظيم في صناعة المجد بزمن الخذلان.

فهنيئا لكم وسلام عليكم يوم ولدتم ويوم جاهدتم ويوم ارتقيتم ويوم تبعثون وسلام عليكم في العالمين.إلى جنات الرحمن لربِّ راضٍ غير غضبان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى