هكذا يصور مشهد الساعات الحاسمة لوقف الحرب بغزّة .. ليندة حمدود

الساعات الحاسمة ، والوقت البدل الضائع اليوم في مفاوضات الجميع اتفق عليها بعدما خسر الكيان الصهيوني كل شيء ولم يحقق هدف واحد لحربه المسعورة على قطاع غزّة
وقدمت فيها المقاومة الفلسطينية كل تضحياتها والشعب الغزاوي كل نضاله لكي يعيد القضية الفلسطينية للواجهة.
مفاوضات تحت النار في أول إختراق على قبول الإتفاق يسجله الكيان الصهيوني.
غارات على كل القطاع بوتيرة عنيفة وبضرب كبير ومجازر تسجل أكثر من مائة شهيد في اليوم.
وفود رفيعة المستوى لأول مرة تنضم للوفد المفاوض بين الفلسطيني و الصهيوني.
جدية كاملة من الإدارة الأمريكية وعزيمة واضحة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكي يفوز بجائزة نوبل للسلام في قرار إنهاء الحرب بقطاع غزّة الذي وصفها بحرب 3000 عام!.
لهفة كبيرة من العالم السياسي والغربي خاصة لكي تتحقق الرغبة في نهاية حرب غزّة ودخول القطاع حسب الإتفاق لكي تحكم قوة السلام العالمي غزّة!
سويعات مصيرية وجشع كبير وكواليس ليست من نية وقف سفك الدم الغزواي الذي تدفق لعامين وقدم أكثر من ثمانون ألف شهيد.
وليست من أجل شعب نزح وتشرد وفقد كل الحياة بقطاعه وخسر كل بيوته وأملاكه.
وليست من أجل عزل قتلتهم المجاعة و سجلوا في قائمة المبتورين وأصابهم ما أصابهم من الأسقام الصعبة العلاج.
هي نية للمصالح والسيطرة والظلم والعبودية على قطاع لا يتجاوز 700 كلم في وسع أمة كاملة أمضت على خضوع المقاومة الفلسطينية وتسليم سلاحها وهجر غزّة!
هو جشع وظلم يعود بلباس غربي وعربي اليوم مع الأسف.
فالعالم بكل أطيافه وجنسياته اتحد اليوم على القضاء على المقاومة الفلسطينية بعدما اتحد على إبادتهم ولكن لم يتحد حبا في نصرتهم وتحقيق مطالبهم وإسترجاع حقوقهم وطرد الكيان الصهيوني من أرضهم وتسليمه للعدالة لأنه سيد يحكم العالم.
فماذا ستكشف الثماني و أربعون ساعة القادمة لقطاع غزّة ؟






