الرائدات الاجتماعيات بوزارة التضامن الاجتماعي يطالبن بعقود رسمية وتحسين أوضاعهن المالية

أطلقت مجموعة من الرائدات الاجتماعيات بوزارة التضامن الاجتماعي نداءً عاجلاً للمسؤولين، مطالبات بإنصافهن وتحسين أوضاعهن الوظيفية والمادية، بعد سنوات من العمل الميداني والتوعية المجتمعية دون حقوق توازي حجم ما يقدمنه من جهد وعطاء.

وأكدت الرائدات أن دورهن لا يقتصر على التوعية، بل يمتد إلى حماية الأطفال والنساء، ونقل رسائل الدولة إلى كل بيت في ربوع مصر، مؤكدات أنهن يمثلن خط الدفاع الأول في مواجهة القضايا الاجتماعية، ومع ذلك لا يحصلن إلا على مكافأة شهرية لا تتجاوز 1300 جنيه.
وأوضحن أن عددهن يتجاوز 15 ألف رائدة اجتماعية على مستوى الجمهورية، غالبيتهن من الحاصلات على مؤهلات عليا، ويعملن بمسؤولية كبيرة رغم أن عملهن ما زال تحت مسمى “التطوع”.

وطالبت الرائدات بضرورة:
1- تغيير صفة العمل من “تطوع” إلى “عقد رسمي” يضمن لهن التأمين والضمان الاجتماعي.
2- زيادة المكافأة الشهرية لتتناسب مع مستوى المعيشة وارتفاع الأسعار.
واختتمت الرائدات رسالتهن بتأكيد ثنائهن على دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي للمرأة المصرية، مطالبات بتدخل سيادته لإنصافهن قائلين:
“نحن نساء مصر اللواتي يخدمن الوطن من الميدان… لكن وزارة التضامن لم تسمع صوتنا بعد.”






