إبادات ميدانية تنفذها قوات الدعم السريع بالفاشر

ليندة حمدود

سقطت الفاشر، رابع أكبر مدن السودان، أمس في أيدي قوات الدعم السريع بعد حصار دام عدة أشهر. تعتبر الفاشر آخر معقل للقوات الحكومية في غرب السودان، وسيكون للاستيلاء على المدينة تأثير كبير على مسار الحرب وهو على وشك التحول إلى كارثة إنسانية.

قوات الدعم السريع وهي ميليشيا عربية من إقليم دارفور (غرب السودان)، ارتكبت العديد من المجازر ضد القبائل المحلية في الماضي. سكان الفاشر البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة واللاجئون فيها، ومعظمهم من الزغاوة، أصبحوا الآن تحت رحمة قوات الدعم السريع المنتصرة.

يحاول المدنيون الآن الفرار من المدينة بالآلاف إلى الصحراء. ظهرت العديد من مقاطع الفيديو للإعدامات الوحشية للمدنيين على الإنترنت، وقد قُتل ما لا يقل عن 100 شخص، ولكن هذا العدد قد يصل قريباً إلى الآلاف.

علقت المرأة في جذور الشجرة وتم تعذيبها ثم أعدمت بالرصاصة وصورت جثة هامدة معلقة على الشجر. حملت الحامل بجنينها ورضيعها وعلقت أيضا وترجت القاتل في قوات الدعم السريع بأن لن يؤذيها أمام أطفالها أو يعنفها فما كان لمجرم قاتل أن يغتالها أيضا رميا بالرصاص ويغتال بعدها طفلها. رجل آخر يعذب حتى الموت بعجلات السيارة حتى صعدت الروح للسماء.

أهلنا بالفاشر يعذبون وينكلون حتى الموت فبعد سقوطها عنفت قوات الدعم السريع المدنيين ونشرت ووثقت مجازر إبادتهم. قوات عربية داخلية منشقة تقتل المسلمين وتعنفهم كما فعل الصهاينة بقطاع غزّة. الفاشر يعدم من الوريد إلى الوريد أيضا دون تغطية إعلامية حقة من العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى