أخر الأخبار

《 أُكــذوبــةُ الــشــوق 》  بقلم: دنيا إبراهيم

《 أُكــذوبــةُ الــشــوق 》

بقلم: دنيا إبراهيم

أمضيتُ سنواتٍ مشتاقةً إليكَ،

وأقولُ لذاتي: متى ألقاك؟

 

العينُ تحنُّ لرؤياك،

والأذنُ مشتاقةٌ لرنينِ صوتك،

والقلبُ يخفقُ لذكراك.

 

وعندَ اللقاءِ…

أرى عيني تنظرُ لغيرك،

والأذنُ لا تسمعُ صوتك،

والقلبُ ثابتٌ، لا يخفق،

واليدُ تقوى، ولا ترتجف.

 

وأقولُ لذاتي:

أترينَ قوتي؟

لقد أمضى القلبُ، والعينُ، والأذنُ

سنينًا في طلاسمِ الأوهام.

 

فقد تبدّلَ الحنينُ بجفاءٍ وتلاشى،

وتداوى بالسنينِ

شوقي وإحساسي.

 

بقلم: دنيا إبراهيم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى