انطلاق المرحلة الرابعة من مبادرة “100 مليون شجرة” بالشرقية.. خطة علمية لزراعة أشجار مستدامة تحسن جودة الحياة

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزيرة البيئة، انطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة” بمحافظة الشرقية، في خطوة جديدة نحو دعم جهود الدولة لتحقيق الاستدامة البيئية وتحسين جودة الهواء، ضمن رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
وقالت الوزيرة إن المرحلة الجديدة تستهدف زراعة 970 شجرة متنوعة بعدد من المحاور والطرق الرئيسية بالمحافظة، وفق معايير بيئية وعلمية دقيقة تضمن أعلى معدلات الكفاءة والجدوى البيئية والاقتصادية، مشيرةً إلى أن هذا التوسع في الرقعة الخضراء يمثل تحولًا نوعيًا في تنفيذ المبادرة الرئاسية التي أطلقها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وبحسب التقرير الذي استعرضته الوزيرة من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية بالوزارة، فإن الخطة تشمل زراعة 475 شجرة تيكوما المعروفة بجمالها وسرعة نموها، و170 شجرة جاكراندا ذات الأزهار البنفسجية التي تسهم في تلطيف الأجواء، و75 شجرة أكاسيا نيدوزا المقاومة للجفاف والمناسبة للبيئات الحضرية، إلى جانب 70 شجرة بونسيانا التي توفر تظليلًا واسعًا وتُعد من الأشجار الأكثر فاعلية في خفض درجات الحرارة.
وأكدت د.منال عوض أن الوزارة تنسق مع المحافظات والجهات المعنية لزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء وتحسين المشهد البصري في المدن، بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة وجودة الحياة. وأضافت أن المبادرة تسير وفق منهج علمي متكامل يوازن بين التوسع العمراني والحفاظ على البيئة، من خلال شراكة بين وزارات التنمية المحلية والبيئة والزراعة.
من جانبه، أوضح الدكتور سعيد حلمي أن المرحلة الرابعة بمحافظة الشرقية ستسهم في خفض معدلات التلوث الهوائي وتقليل درجات الحرارة وتعزيز التنوع النباتي، إلى جانب رفع نسبة الأكسجين وتحسين جودة الهواء داخل المناطق السكنية.
وأكد أن هذه الجهود تمثل نموذجًا عمليًا للتنمية البيئية المستدامة، يعكس حرص الدولة على بناء بيئة صحية ومتوازنة للأجيال القادمة، وتحويل المبادرة الرئاسية إلى حركة وطنية خضراء تمتد في مختلف المحافظات المصرية.






