وزير التعليم العالي يرأس اجتماع صندوق رعاية المبتكرين لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال

ترأس الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماع مجلس إدارة صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور حسام عثمان نائب الوزير لشؤون الابتكار والذكاء الاصطناعي، والدكتور تامر حمودة القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق، وأعضاء المجلس.
وفي مستهل الاجتماع، هنأ الوزير تامر حمودة على تجديد تكليفه، مؤكداً أهمية دور الصندوق في ترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين الشباب، وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية ومؤثرة.
وأشار الوزير إلى أن الصندوق يشمل دعم ذوي الإعاقة، مراكز التطوير المهني، والمنح التعليمية للطلاب المتفوقين غير القادرين، بما يسهم في إعداد جيل مبدع قادر على الابتكار والمساهمة في التنمية المستدامة.
وأكد الوزير حرص الوزارة على دعم الاقتصاد الوطني عبر بناء نظام متكامل للابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات والمراكز البحثية، مع التركيز على المشاريع القابلة للتطبيق وربط البحث بالصناعة الوطنية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور تامر حمودة أبرز أنشطة الصندوق خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك:
تطوير الموقع الإلكتروني وبرامج الحاضنات الجامعية.
شراكات استراتيجية مع الأكاديمية العسكرية ومؤسسة مصر الخير.
برامج احتضان وبناء القدرات مثل R2E و”مشروعك.. شركتك الناشئة”.
مبادرات لدعم حقوق الملكية الفكرية مثل “Protect” وبرنامج “ابدع.. انطلق” للمبتكرين من ذوي الإعاقة.
كما تم استعراض المشاريع المستقبلية للصندوق، ومنها:
إنشاء صندوق مخاطر بقيمة 500 مليون جنيه لدعم الشركات الناشئة والتكنولوجية.
إطلاق مبادرات “باحث مبتكر” و”Green Egypt” لدعم حلول الابتكار في الاستدامة.
دعم الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا، والمشاركة في المعرض الدولي لتسويق مخرجات البحوث 2025.
وافق المجلس على توقيع بروتوكولات تعاون مع جهات مثل بنك المعرفة المصري، ودعم 12 مشروعًا للطلاب المشاركين في الملتقى القومي للابتكارات، بالإضافة إلى فرق الجامعات المشاركة في المسابقة الإفريقية للبرمجة.
كما ناقش المجلس الهيكل التنظيمي واللوائح المالية والإدارية للصندوق، وزيادة تمويل مبادرة “Protect” ودعم قطاع تكنولوجيا الرسوم المتحركة لتعزيز القيم والمبادئ.
يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الوزارة لتعزيز بيئة الابتكار وريادة الأعمال في الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع قابلة للتطبيق، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويسهم في تحقيق رؤية مصر 2030.






