وزير السياحة يشهد بدء إعادة تركيب مركب الملك خوفو الثانية بالمتحف المصري الكبير

شهد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم تثبيت أول قطعة خشبية من مركب الملك خوفو الثانية على الهيكل الخشبي المخصص لإعادة تركيبها داخل متحف مراكب خوفو بالمتحف المصري الكبير.
جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف، والسيدة ميادة مجدي من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (الچايكا)، والدكتور خالد حسن نائب الرئيس التنفيذي، والدكتور عيسى زيدان مدير عام الترميم، إلى جانب خبراء الترميم المصريين واليابانيين.
وأكد الوزير أن إعادة تركيب المركب تمثل إحياءً لفصل مهم من عبقرية المصري القديم، وتعد أحد أكبر مشروعات ترميم الآثار في القرن الـ21. وأوضح أن تجربة متابعة إعادة تركيب المركب أمام الزائرين تمثل بعدًا جديدًا للسياحة الثقافية في مصر، حيث يمكن للجمهور متابعة مراحل العمل العلمي والهندسي لحظة بلحظة.
وأشار شريف فتحي إلى التعاون المستمر بين مصر واليابان في مجال العمل الأثري، مثمنًا الجهد الكبير لفريق العمل المصري–الياباني الذي أتم أعمال الترميم النهائي لجميع القطع منذ عام 2022، بعد استخراجها من الحفرة الجنوبية المجاورة لهرم الملك خوفو.
وأوضح الدكتور أحمد غنيم أن التجربة المتحفية تعرض رحلة المركب بالكامل من الاكتشاف إلى إعادة التركيب، لتتيح للزائر فهم الجهد العلمي والتقني المبذول، فيما أكد الدكتور عيسى زيدان أن المركب الثانية تتضمن 1650 قطعة خشبية مرتبة في 13 طبقة، ويبلغ طولها نحو 42 مترًا، مع خصائص إنشائية ووظيفية مميزة تعكس التقدم الهندسي والمعرفي للمصري القديم.
ويُعد مشروع مركب خوفو الثانية نموذجًا عالميًا في ترميم الآثار والتعاون الدولي، ويبرز قدرة مصر على صون التراث الإنساني وإتاحته للأجيال الجديدة بأساليب علمية مبتكرة.






