ميانمار تدخل مرحلة انتخابات برلمانية بإشراف الجيش بعد سنوات من الحرب الأهلية

بدأت ميانمار اليوم الأحد إجراء الانتخابات البرلمانية الأولى منذ انقلاب الجيش على الحكومة المدنية في 2021، وذلك تحت إشراف المجلس العسكري الحاكم، في خطوة وصفها الجيش بأنها تمثل عودة نحو الاستقرار السياسي، لكنها أثارت جدلاً واسعاً محلياً ودولياً.

وتجري هذه الانتخابات في ظل حرب أهلية مستمرة، حيث تتنافس نحو 57 حزباً محلياً، بينما يُتوقع أن يهيمن حزب الاتحاد والتضامن والتنمية المدعوم من الجيش على النتائج، وسط غياب القوى المعارضة الرئيسية ومنع بعض الفئات، مثل الأقلية الروهينغية، من المشاركة.

كما يرى المراقبون أن الانتخابات، رغم إشراف الجيش، تواجه تحديات كبيرة تتعلق بالشفافية والنزاهة، خاصة مع استمرار النزاع المسلح في بعض المناطق ومنع الكثير من المواطنين من الوصول إلى مراكز الاقتراع.

وعلى الصعيد الدولي، أعربت الأمم المتحدة وعدة دول غربية عن تشكيكها في مصداقية العملية الانتخابية، فيما رحبت بعض الدول الإقليمية بإجرائها كخطوة نحو إعادة الاستقرار، فيما حذرت المنظمات الحقوقية من محاولة شرعنة الحكم العسكري بدلاً من إقامة ديمقراطية حقيقية.

وتشكل هذه الانتخابات مرحلة مفصلية في مستقبل ميانمار السياسي، إذ تحدد شكل البرلمان القادم وقدرة الجيش على تعزيز سيطرته على البلاد بعد سنوات من الاضطرابات والحرب الأهلية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى