خاطره.. سرقة بلا ضمير!

 

كتب / محمد فتحى

عندما نبحث عن كلمه سرقة نجد انها مرتبطه بشخص ما، قد تكون السرقه تضمن شئ مادى او معنوى او قد تكون سرقه كلامية، فمعنى هذة الكلمه قد ياخذك مثلآ إلى اختلاس الأموال او العقارات او السيارات او أى شئ مرتبط بالعائد المادى.ولكن دعنى اقول لك لم تنحصر هذه الكلمه على العائد المادى فقط و الذى يقوم بفعلها يعاقب عليها قانونيا. فهناك من يسرق مجهود وتعب الآخرين و هناك من يسرق كتابه الآخرين ولكن هل هناك قانون يمنع هذا التجاوز الذى يعتدى عليها من لا حق له فيها؟ هل هناك قانون يعاقب من يتجاوز ويفعل هذا الجرم؟ مع ذلك يوجد ولكن هيهات ان طبق عليه هذا العقاب.بالطبع توجد حقوق ملكية الفرد و التى من المفروض إلا يتعدى عليها أحد مهما كان، لكن لاحد يهتم بذلك، فالشخص الذى يتعدى ع حقوق غيرة يكون بلا ضميرالسرقه من وجهة نظرى نوعان من الأشخاص، فهناك الذى يسرق من أجل الحاجة إليها والانتفاع بما سرقة، وهناك الذى يسرق من أجل أن السرقه متعه لا أكثر ولا يريد أن ينتفع بما سرقة ويكون هذا اضطراب نفسى به وقد نطلق علية مرض السرقه اى انه يفعل ذلك من أجل الشعور بلذه السرقه فبعد ان يقوم بفعلته اما ان يتخلص من السرقه او يعيدها إلى صاحبها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى