سجين الدمع ... شعر/ رانيا البدرى أراكَ سجين الدمع خلف جدار العمر و مثلك أنا ... و كأننا أسرى لحظة تأبى أن تمر ف للحبِ أسوارٌ إن أحاطتك ما عدت حر و ياللعجب من ذكرى فرحٍ تبكينا إن حل محلها هجر يغفو بفراشِ ليالينا و بعد شهدِ القُبل نُسقَى فراقاً مُر ليت نبع الحب فينا ما جف و ما صرنا ك بوارِ أرضٍ لا نفع لها ولا ضر و جفنى المطبق على دمعك كذبيحٍ يرقص فوق الجمر كغريقٍ تتقاذفه ليالٍ دون أن يرى فجر