التغيير إلى الأفضل من خواطر الكاتبة والأديبه تهاني عدس

خاطرة: التغيير إلى الأفضل
بقلم/ تهاني عدس
نحن نعيش الآن تلك اللحظة التي نشعر فيها بأننا على حافة آخر الزمان، بعد أن أدركنا فيها كم أصبح العالم اليوم منغمسًا في الظلم بأبشع صورة وكأنه لا يعلم عن شيئ اسمه العدل.
باتت الأحداث تتسارع و صرنا نشهد أشياءًا لم نعهدها من قبل. فقد تغيرت المعايير وانعدمت القيم وفقدنا معها القدرة على استيعاب مايحدث لنا.
نحن لا ندري مراد الله سبحانه وتعالى من أقداره،
ونجهل انه يبدل الحال ويغيره في لحظة واحدة، فهو يحكم ولا رادّ لحكمه.
ربما نتساءل: متى يتغير الحال؟
و السؤال الأهم: هل نحن حقًا نستحق أن تنتفض الروح الإلهية وتنتقم من أجلنا؟
استنادًا لكلام الله:
“إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ” [الرعد:11]
فالله لن يُغير الحال من شر إلى خير، ومن شدة إلى رخاء، حتى نغير ما بأنفسنا.
مهما كنا في شر وبلاء وفُرقة وبؤس، ثم نتوب إلى الله و نرجع إليه،
سيغير الله الحال إلى رخاء و خير ووحدة.
إذن، لنلتجئ إلى الله تعالى ونتحصن به من همزات الشيطان ومن شرور انفسنا، وسيتغير حالنا السئ بإذنه سبحانه إلى أحسن حال، و تفرقنا إلى وحدة و وئام ، وبؤسنا إلى نعمه وعافيه ورخاء، وعلى الله الصلاح.






