ليندة حمدود تكتب:اشتداد الحصار وعودة المجاعة للقطاع

غلاء الأسعار واقتراب نفاذها واشتداد الحصار على قطاع غزّة يجعل أكثر من مليون غزاوي يفطرون على معلبات فاسدة وغير صحية لا تسمن ولا تغني من جوع..
منع دخول المساعدات والرفغ من حصار القطاع يأزم الوضع ويهدد حياة الغزيين.صمت المجتمع الدولي يجعله شريك في هذه الأزمة الإنسانية.
حالة فقر ومعاناة و غياب مدخول للغزاوي و إنعدام الوظائف بسبب الوضع الغير مستقر وغياب تام للخدمات بعدما أصبحت غزّة مدينة منكوبة يجعل النازحين بغزّة يفتقدون لأبسط وسائل العيش و توفير الغذاء الكامل و الصحي للصائمين.
ما دور منظمات الإغاثة العالمية فيما يحدث بغزّة ؟
كيف تصوم الأمة العربية و الإسلامية في أوطانها وتستقبل شهر رمضان وتتلذذ بخيراته وتترك غزّة تجوع لوحدها وتجلس مكتفة الأيدي تتنعم في بذخها ؟؟؟؟
الأمة العربية و الإسلامية خذلت غزّة والكيان الصهيوني وجد انصراف وتجاهل ولامبالاة من العالم الزائف الإنسانية فواصل سياسة الجوع ومعاملة الحصار.
غزّة تنذر بمجاعة حقيقية اليوم في حصار فرضه الكيان الصهيوني لإضعاف مقاومة تملك سلاح إعمار وإغاثة لشعبها
فهل سينجح العالم المنافق بقلته في رفع الحصار وإغاثة غزّة ؟
أو سيقف متفرج يسمح بعودة الحرب إليها ؟



