خواطر منوعة..108.. بقلم/ اطياف الخفاجى

 

وترى غريباً من فؤادك حالِماً

وعداوةً من عاشقٍ لايرحمُ.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

وكم من عاشقٍ لم يلتق بحبيبهِ

لكنها الأرواح دوماً تستجيبُ.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

يخونني صحبي وماعلموا

إني بهم من حالهم اعلمُ.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

لا غيرك يسكن بزماني

أنت وحدك نبضي وكياني

يامن كنت في عمري نبضاً

ورفيق عشق يامنية حناني.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

إلهي أقرُّ بحضرتك أنني

قد سهوت في صلاتي

إلهي لاتكلني طرفة عينٍ

فقيرٌ أنا في مناجاتي.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

كلما جئتك نزفت وصلا

فكان لقياك والحبُ اصعبا.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

ولي في العشق مجدٌ مُحلى

ولي مع العهد أبواب ثكلى

يمازحني الفؤاد في قربكم

فيثور النبض أوجاعه الحبلى

ولكنني لم استسلم لبعدكم

لِذا قررت أن ابتاعكم بالأغلى.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

ويح روحي لو تردى حالها

تبكي لها الاقدار ومالها

إن الذي تهواهُ غدا ضائعٌ

بين الفؤاد وبين وصلها.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

إن العناق حيث اللقاء محببُّ

فيهِ من اللذةِ كأسٌ واحتراف.

في شرع المحبة لا كفرٌ ولا استسلام

الكل فيه سواسية ولكن دون انجراف.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

وكم من احاديثِ قالها وصلكم

وكم من وصلٍ بات مقتدرا ً.. 

إني والقريض والبوحُ دوماً معاً

وأنا وأنت دوماً في منتصف القدر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى