نسيت من أنا … بقلم الكاتبة/ الزهرة العناق

 

نسيت نفسي في سبيل سعادة أولادي

اختار قلبي أن يكون ظلا لخطاهم،

و سقفا لأمانهم.

تركت رغباتي على عتبة الأيام،

و رسمت أحلامي بملامح وجوههم،

علهم يرون في عيوني وطنا لا يضيع.

مرت الأيام و الليالي

وأنا أخيط ثيابهم بخيوط من السهر،

أدفن وجعي تحت وسادتهم،

و أبتسم رغم التعب.

لم أندم يوما، ولم أطلب مقابلا،

فحب الأم لا يقاس بالمقابل،

بل بالعطاء الذي لا يعرف حدود.

هم مرآتي حين يفرحون،

و سكني حين أضيع في الزحام.

إن نادوني، عاد العمر بي طفلا 

يحمل قلبا بحجم السماء.

نسيت نفسي،

 نعم، لكني وجدت روحي فيهم،

وجدت عمري يتجدد كلما ابتسم أحدهم،

 كأن الله كتب لي الخلود في صدورهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى