أخر الأخبار

الجيش المصري… درع الوطن وسيفه بقلم: دلال ندا

الجيش المصري… درع الوطن وسيفه

بقلم: دلال ندا

 

منذ فجر التاريخ، والجيش المصري يمثل رمز القوة والكرامة، فهو ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل هو الامتداد الطبيعي لشعب عرف معنى الوطنية منذ آلاف السنين، عندما كان الجندي المصري يحمي ضفاف النيل من الغزاة، ويقف شامخًا أمام كل من يحاول المساس بأرضه الطيبة.

الجيش المصري هو أقدم جيش نظامي في التاريخ، سُطّرت بطولاته على جدران المعابد في الكرنك وأبيدوس، وحُفرت انتصاراته في وجدان الأمة منذ معركة مجدو وحتى حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، تلك الحرب التي أعادت للمصريين كبرياءهم، ولقنت العالم درسًا في الشجاعة والتخطيط والإرادة.

 

ورغم مرور العقود، لم يتغير جوهر هذا الجيش العريق. لا يزال الجندي المصري يقف في الخطوط الأولى، يحمل سلاحه بيد، ويبني بيده الأخرى. فاليوم، يشارك الجيش في التنمية الشاملة، من إقامة الطرق والجسور والمستشفيات، إلى مشروعات الزراعة والطاقة والمياه، مؤكدًا أن الأمن لا يتحقق فقط بالبندقية، بل أيضًا بالتنمية والاستقرار.

 

لقد أثبتت الأحداث الإقليمية أن مصر محصنة بجيشها، الذي يضع نصب عينيه أمن الوطن والمواطن، ويحافظ على استقرار المنطقة برؤية متزنة وقوة رادعة. فالقوات المسلحة المصرية لا تتحرك إلا في إطار من الشرعية والقانون الدولي، وفي الوقت نفسه، لا تسمح لأحد أن يهدد حدود الوطن أو يمس سيادته.

الجيش المصري هو أبناء هذا الشعب، من القرى والمدن، من الصعيد والدلتا وسيناء. يجتمعون تحت راية واحدة هي راية مصر، ويقسمون قسمًا واحدًا: “أن نحمي هذا الوطن بكل ما نملك”.

وفي زمن كثرت فيه التحديات وتبدلت فيه الموازين، يبقى الجيش المصري هو الثابت الوحيد، هو السند الذي تستند إليه الدولة حين تشتد الأزمات، والدرع الذي يحمي حلم المصريين في مستقبل آمن ومستقر.

تحية تقدير لكل جندي وضابط، لكل من يحمل روحه على كفه دفاعًا عن أرضه وعِرضه، لكل من يسهر لتنام مصر آمنة مطمئنة.

سيظل الجيش المصري، جيش العروبة والإباء، تاجًا فوق رؤوسنا جميعًا، ورمزًا للفداء والوفاء عبر الأزمان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى