قصيدتي ( عِشْقٌ على شاطئ البحر) بقلم م صافياحناوي

قصيدتي
( عِشْقٌ على شاطئ البحر)
بقلم م صافياحناوي
لحروفِكَ دفءُ شتاءٍ إذا ارتجفتِ الريحُ
ولكلماتِكَ سِحرُ بحرٍ تُفتَحُ له الروحُ
ومشاعرُكَ—يا بحرَ الندى—نُبلُ بُلَغاءٍ
يخطّونَ ضوءَ الفجرِ إن ضاعَ البوحُ
ولأحاسيسِكَ بَراءةُ طفلٍ
يضحكُ حينَ تعانقهُ الأمواجُ وتُبوحُ
يا بحراً يزرعُ في القلبِ زهرةَ صمتٍ
ويُخبِّئُ في عُمقِ الموجِ أسراراً تُفوحُ
ونحنُ—وإن طالَ المدى—نَعشَقُ بحراً
يُبدِّلُ فينا الهمَّ شوقاً حينَ نلوحُ
فما من نسيمٍ منهُ يمسُّ قلوبَنا
إلّا ويُوقِظُ في الصدورِ هواهُ ويبوحُ
تبقـى رقيّاً لا يُدرِكهُ وصفٌ
وتظلُّ تميُّزاً، تألُّقاً، مجداً لا يروحُ
فكن للعينِ فسحةَ حلمٍ
وللروحِ مرسىً إذا طالَ الجنوحُ
وما البحرُ إلا مرآةُ عشقٍ لنا
نرى فيها وجوهَ الشوقِ حينَ نَروحُ
فإن غِبنا عنه عادَ القلبُ يسألُهُ
وكأنَّ بين الضلوعِ من مائهِ جروحُ
بقلمي :م صافياحناوي
30 /11 /2025






