صباح الخير ياسينا. د. أحمد كرماني عبد الحميد ناقد أدبي . ممثلا لنادي أدب بنها في المؤتمر

صباح الخير ياسينا.
د. أحمد كرماني عبد الحميد
ناقد أدبي .
ممثلا لنادي أدب بنها في المؤتمر
حين احتشد الأدباء في مؤتمرهم العام بمدينة العريش المصرية الباسلة، بدا الحضور أكثر من مجرد لقاء رسمي؛ كان شهادة صادقة على إخلاصهم ووفائهم لبلادهم. هنا، حيث يمتزج النسيم برائحة البحر والرمل، تلتقي الأقلام بالحب، لتغني لليل مصر ونجومه، ولنهارها المشمس، ولرمالها ، وطينها الذي يحمل عبق الزمن. ما إن تتجول في أي زاوية من هذه المدينة، حتى تكتشف أن الغناء لمصر ليس مجرد كلمات مكتوبة أو نصوص مسطورة، بل هو نبض حي في القلوب، يتجسد في قصص تتنفس، وفي شعر يفيض بالألوان والصور، وفي أوراق بحثية تحمل عبق المعرفة والولاء. كل سطر وكل حرف هنا يهمس بحب الوطن، ليصبح الأدب مرآة صافية تعكس شغف هؤلاء المبدعين بأرضهم، وثقافتهم في متاولية التاريخ، ماضيا وحاضرا ومستقبلا ؛ لتغدو مدينة العريش قبلة للأدب، وحلمًا حياً ينبض بالحياة والفكر والجمال.
وتحديًا لكل متآمر غبي يظن أننا كمصريين يمكن أن نفرط في شبر من أرضنا أو نبيع قضايانا، يظل الأدب، بحروفه وأقلامه الصادقة، صرخة وفاء ووطنية، تجسّد إرادة شعب لا يساوم على تاريخه، وحبه العميق لأرضه، ليلًا ونهارًا، على ضفاف البحر وفي قلب الصحراء، كل كلمة مكتوبة هنا تنبض بقلوب المصريين جميعًا، لتؤكد أن مصر ستظل حية في الوجدان، قوية في الوعي، متجددة في الحلم والأدب.
فكل التحية لأدباء مصر وباحثيها ونقادها






