الفنان ابراهيم عبد القادر صوت التسعينات الذي غنى للحب فخلده الزمن بقلم سامي المصري

الفنان ابراهيم عبد القادر صوت التسعينات الذي غنى للحب فخلده الزمن
بقلم سامي المصري
في سطور لا تشبه سواها يكتب اسم الفنان ابراهيم عبد القادر بحبر من عشق وبنغمة خرجت من القلب لتستقر في الوجدان هو ليس مجرد مطرب مر على ذاكرة التسعينات بل احساس كامل وصوت صنع حالة وترك اثرا لا يمحى في خريطة الاغنية الشبابية المصرية
ابراهيم عبد القادر لم يكن صوتا فقط بل كان احساسا يمشي على سلم الموسيقى ويطرق ابواب القلوب بهدوء العارفين حين غنى لم يرفع صوته بل رفع قيمة الكلمة وجعل الرومانسية موقفا راقيا لا صرخة تستهلك
هو نجم التسعينات حين كانت الاغنية تولد من القلب وتغنى من اجل الاحساس لا من اجل الضجيج كانت اغانيه مواعيد سرية بين العاشقين تقال همسا وتحفظ عن ظهر قلب وكل اغنية له رسالة مكتوبة على ورق القلب مختومة بصدق لا يشيخ
تميز ابراهيم عبد القادر لانه لم يركض خلف النجومية بل جاءت اليه لان الصدق لا يهزم كان نجما بلا ادعاء وعظيما بلا صخب ورومانسي بالفطرة يعرف كيف يمسك بالقلب دون ان يجرحه
ومن بورسعيد جاء المدينة التي لا تنجب ٱناس عاديين ابن ترابها وعاشق شوارعها وذاكرتها البحرية وملامحها التي تشبه الاغاني القديمة لم تكن بورسعيد مجرد مسقط رأسه بل كانت نغمة دائمة في صوته وملحا في احساسه وصوته يشبه بحرها هادئ في الظاهر عميق في الاسرار
غنى للحب كمن يعرفه شخصيا وعرف الفراق كمن ذاقه بصمت وفي زمن السرعة كان هو الايقاع الهادئ وفي زمن الصخب كان هو النغمة الصافية
الحديث عن ابراهيم عبد القادر هو حديث عن زمن جميل عن اغنية كانت تعاش لا تستهلك وعن فنان احترم فنه فجاء فنه محترما هو صفحة ناصعة في كتاب الاغنية الشبابية واسم اذا ذكر ابتسم القلب دون سبب
هكذا يكتب الفنان ابراهيم عبد القادر في سطور التاريخ صوتا لا يعود زمنه لكن احساسه لا يرحل ابدا






