حينما رأيتك

حينما رأيتك

بقلم /الشاعر مصطفى محمد حفنى.

حينما رأيتك رأيت الشمس والقمر   فى آن واحد
رأيت دفء الشمس وحنانها        فأردت أن أحتضضنها ونصبح جزء واحد

ورأيت القمر يشق نوره فى            جنح الليل وهو صامد
يضئ دربي ويكون دليل قلبي الشارد
منذ أن رأى بريق عينيك فظل لها عابد
يتعبد في محراب قلبك ولنساء الدنيا كلها زاهد

لا يري فى الكون غيرك ولا أحد  يشاهد إن دنوت وإن كان بدنك باعد
ولساني لا يخلو ذكرك فهو               لم يكن يوما جاحد
لا يمل وصفك فيهيم كل قائم     وقاعد

فيقول فيك شعرا فيدنو من كان    باعد
عيناك گ نجوم السماء تضئ لكل عاشق وعابد
فكلاهما ينتظر مجئ الليل العائد
فيركع من يركع ويسجد لله من كان ساجد

ووجهك گ بدر في السماء ساجد
وذراعيك گ ظلام الليل للكون    يعانق
تداوي جراح كل مبتلي وعاشق
وساقيك گ ضي الفجر يبسط نوره فيودع الظلام الليل ويفارق
فتشرق الشمس بنورها فيعم الدفء الوجود ويعانق

فلولاك ماصابني سهم الهوى ولا كنت يوما عاشق
مثل قيس أو عنترة أو من كان قبلي سابق
فإني مجنونك وفارسك وللموت من أجلك أسابق
فماذا يكفيك لتعلمي أني في حبي ياحبيبتي صادق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى