حِينَ يَطْرُقُ رَمَضَانُ أَبْوَابَ الْقُلُوبِ بقلم الأديب محمود طه

🌙✨ حِينَ يَطْرُقُ رَمَضَانُ أَبْوَابَ الْقُلُوبِ ✨🌙
كَانَ يَا مَا كَانَ، كَانَ الْخَيْرُ وَالْحُبُّ فِي كُلِّ مَكَانٍ.
كَانَ النَّاسُ يَسْتَقْبِلُونَ ضَيْفًا كَرِيمًا بِالتَّرْحَابِ؛ ضَيْفًا مَلِيئًا بِالْإِيمَانِ، فِيهِ النَّفَحَاتُ وَالْغُفْرَانُ، شَهْرُ التَّسَامُحِ وَالرِّضْوَانِ، وَهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ الْمُبَارَكُ.
شَهْرٌ فِيهِ الرَّحَمَاتُ، وَفِيهِ يَنَابِيعُ مِنَ الْمَوَدَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْجِنَانِ.
شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
شَهْرٌ كُلُّهُ رَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ وَعِتْقٌ مِنَ النَّارِ.
شَهْرٌ فِيهِ لَمَّةُ الْأَهْلِ وَالْأَحْبَابِ، وَهُمْ مُتَجَمِّعُونَ مُنْتَظِرِينَ الْأَذَانَ؛ يَفْرَحُونَ بِصَوْمِهِمْ وَبِالْقُرْآنِ.
يَجْلِسُونَ عَلَى مَائِدَةِ الْإِفْطَارِ بِأَمْرِ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْغَفَّارِ، وَفِيهِ الْخَيْرُ وَالْعُمْرَانُ.
وَبَعْدَ الْإِفْطَارِ يَتَسَامَرُونَ بِالْحَدِيثِ حَتَّى الْأَذَانِ؛ صَلَاةٌ وَتَرَاوِيحُ وَقُرْآنٌ،
وَنَعُودُ إِلَى لَمَّتِنَا أَحْلَى وَأَجْمَلَ.
شَهْرٌ فِيهِ الدِّفْءُ وَالْحَنَانُ، رَمْزُ الْعَطَاءِ وَالنَّقَاءِ، فُرْصَةٌ لِكُلِّ إِنْسَانٍ أَنْ يَغْتَنِمَ مِنْهُ الْجِنَانَ، وَيَقْطِفَ مِنْ ثِمَارِ الْقُرْآنِ؛ فَهُوَ مِنْحَةٌ مِنْ رَبِّي الرَّحْمٰنِ.
فَاصْبِرْ، وَثَابِرْ، وَكُنْ لِلْخَيْرِ مُعِينًا يَا إِنْسَانُ.
✒️📖 بقلم الأديب محمود طه 🐎






