صافيا حناوي تكتب عيونِ الشُّعراءِ

عيونِ الشُّعراءِ…
عيون الشُّعراء….للشِّعراءِ مرافئُ لا تُرى
وحدائقُ من صمتٍ تُزهرُ حين يُنادى المعنى سرّا
هم يعرفونَ بعضَهم…
من رجفةِ الحرفِ
من انكسارِ القافيةِ حين تبكي
ومن ارتعاشِ الضوءِ في صدرِ القصيدة.

في عيونِ الشُّعراءِ…
الشاعرُ ليسَ اسماً
بل غيمةٌ تمشي على قدمين
تُسقي القلوبَ إذا جفَّ الزمان
وتبكي حين يعجزُ المطر

يرونَ الشاعرَ مرآةَ وجعٍ جميل
وقنديلَ روحٍ لا ينطفئ
يسكنُ الليلَ كي يوقظَ الفجر
ويكتبُ كي لا تموتَ الحكاية

هم يعرفونَ أنَّ الشاعرَ
حين يبتسم…
يُخفي وراء ابتسامتهِ ألفَ انكسار
وحين يكتب…
ينثرُ قلبهُ حروفاً على قارعةِ العشق

في عيونِ الشُّعراءِ…
الشاعرُ وطنٌ من حنين
ومنفى من أسئلة
يمشي وحيداً…
لكنّهُ يحملُ العالمَ في كفِّ قصيدة

يا أيُّها الشُّعراءُ…
أنتم نُدبةُ الجمالِ في وجهِ القسوة
وأنتم صلاةُ الحروفِ حين تضيع
فابقوا كما أنتم…
ضوءاً لا يُفسِّرهُ سوى القلب
بقلمي:م.صافيا حناوي
١٨/٤/٢٠٢٦

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى