فلسطين في اليوم العالمي للاجئين: التهجير القسري جريمة مستمرة

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستظل في صلب القضية الفلسطينية، باعتبارها شاهداً على ما تعرض له الشعب الفلسطيني من تهجير واقتلاع منذ نكبة عام 1948، مشددة على أن حقوق اللاجئين غير قابلة للتصرف أو المساومة.
وحذرت الوزارة من تصاعد مخاطر التهجير القسري في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وما نتج عنها من موجات نزوح واسعة النطاق وتدمير للمنازل والبنية التحتية، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما يشمل التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتهجير السكان الفلسطينيين.
وشددت الخارجية الفلسطينية على أن ما يواجهه الشعب الفلسطيني اليوم يمثل امتداداً لسياسات الاقتلاع والتهجير التي استمرت لعقود، مؤكدة رفضها الكامل لأي محاولات تستهدف فرض التهجير القسري أو إعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم، أو التعامل مع واقع النزوح الحالي باعتباره أمراً دائماً.
كما أوضحت أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ليست مجرد قضية إنسانية أو إغاثية، بل ترتبط ارتباطاً مباشراً بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال، مؤكدة أن معالجة معاناة اللاجئين تتطلب معالجة جذور القضية وضمان حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة والتعويض وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لحماية الشعب الفلسطيني ومنع تهجيره، واتخاذ خطوات عملية لإنهاء الانتهاكات المرتبطة بالاحتلال، كما جددت دعمها الكامل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، مؤكدة أن أي محاولات لتقويض دورها لن تمس الوضع القانوني للاجئين أو حقوقهم التاريخية.
وفي ختام بيانها، وجهت الخارجية الفلسطينية التحية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات ومناطق النزوح داخل الوطن، مؤكدة تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة وحقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.






