هتافات بالثأر ورايات حمراء.. تشييع خامنئي يتحول إلى منصة للوعيد

تحولت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، إلى مشهد حاشد امتزجت فيه مظاهر الحزن برسائل التهديد والوعيد، حيث رفعت الحشود الرايات الحمراء ورددت هتافات تطالب بـ”الانتقام”، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.

واحتشد آلاف الإيرانيين في مصلى الإمام الخميني بالعاصمة طهران للمشاركة في مراسم التشييع، وسط إجراءات أمنية مشددة، بينما حمل المشاركون رايات حمراء كُتب عليها “شهيد”، إلى جانب لافتات تحمل كلمة “انتقام” باللغتين الفارسية والإنجليزية، في إشارة إلى المطالبة بالرد على مقتل خامنئي.

وردد المشيعون هتافات من بينها “الانتقام.. الانتقام” و”الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل”، فيما نقلت وسائل إعلام عن عدد من المشاركين تأكيدهم أن مراسم التشييع يجب أن تكون بداية للثأر، وليس مجرد وداع للمرشد الإيراني.

كما شهدت المراسم وضع نعوش خامنئي وعدد من أفراد عائلته الذين لقوا مصرعهم معه على منصة رئيسية، وسط تلاوات قرآنية وأناشيد دينية، بينما أدى عدد من المشاركين طقوس اللطم تعبيرًا عن الحزن.

وتوقعت السلطات الإيرانية مشاركة ملايين الأشخاص في مراسم التشييع التي تستمر عدة أيام، معتبرة أنها من أكبر الجنازات التي تشهدها البلاد منذ تشييع مؤسس الجمهورية الإسلامية عام 1989، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تداعيات هذه الرسائل التصعيدية على المشهد الإقليمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى