الإنتاج الحربي و«إنتل» يبحثان التعاون في الذكاء الاصطناعي والبرمجيات الصناعية ومراكز البيانات

بحث الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع وفد من شركة «إنتل» العالمية سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والبرمجيات الصناعية، ومراكز البيانات، والخوادم، وذلك في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتوطين التكنولوجيا الحديثة.

وأكد الوزير خلال اللقاء حرص الوزارة على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالتوسع في الشراكات مع كبرى الشركات العالمية لنقل أحدث التكنولوجيات وتعميق التصنيع المحلي، مشيرًا إلى أن استراتيجية تطوير الشركات التابعة ترتكز على التحول الرقمي وتحديث نظم الإنتاج والتوسع في استخدام البرمجيات الصناعية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن صناعة البرمجيات أصبحت عنصرًا أساسيًا في منظومات التصنيع الحديثة، ما يدفع الوزارة إلى تطوير بنيتها الرقمية وتبني حلول تكنولوجية متقدمة تسهم في رفع كفاءة التشغيل وزيادة الإنتاجية، إلى جانب الاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية وتعزيز قدراتها الفنية.

وتناول اللقاء فرص التعاون في مجالات توظيف الذكاء الاصطناعي داخل خطوط الإنتاج، وتطوير البرمجيات الصناعية، ودعم مشروعات التحول الرقمي من خلال الخوادم ومراكز البيانات، فضلًا عن بحث التعاون في تقنيات الشبكات والاتصالات الرقمية، وحلول الذكاء الاصطناعي الخاصة بالطائرات بدون طيار والكاميرات الذكية ووحدات الذكاء الاصطناعي المدمجة.

من جانبها، استعرضت شركة «إنتل» رؤيتها لإقامة شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع وزارة الإنتاج الحربي، بما يتيح تبادل الخبرات ونقل المعرفة الفنية والتكنولوجية وتنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والتصنيع المتقدم.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق وعقد اجتماعات فنية متخصصة لوضع خريطة طريق للتعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم نقل التكنولوجيا وتعزيز الصناعة الوطنية وتطوير قاعدة صناعية رقمية متقدمة تتماشى مع توجهات الدولة نحو الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى