وزير البترول: مصر تعزز دورها كمركز إقليمي للطاقة بخطط طموحة واستثمارات جديدة

شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في جلسة نقاشية ضمن فعاليات الاجتماع السنوي لشركة بيكر هيوز لعام 2026 بعنوان “تنفيذ معادلة الطاقة: مسارات الحكومة نحو مستقبل طاقة متوازن”.

وأكد الوزير أن مصر تمضي بخطوات ثابتة لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة، مستفيدة من تطوير البنية التحتية وأنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، بما يعزز دورها كشريك موثوق في بيئة طاقية عالمية متقلبة.

وأوضح بدوي أن استراتيجية مصر تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من الأصول والبنية التحتية والموقع الجغرافي لتلبية الطلب المحلي والأسواق الإقليمية، مع التركيز على صناعات التكرير والبتروكيماويات والقيمة المضافة، وتحقيق توازن بين أمن الإمدادات وجذب الاستثمارات طويلة الأجل.

وأشار الوزير إلى المزايدة الأخيرة للبحث والاستكشاف في البحر الأحمر والتي تستمر حتى مايو 2026، باستخدام نموذج مشاركة الإنتاج المبني على الربحية، مع تقديم بنود تنافسية للمستثمرين.

كما كشف بدوي عن خطة طموحة للبحث والاستكشاف حتى عام 2030 باستثمارات 5.7 مليار دولار، تشمل حفر 480 بئرًا جديدًا، منها 101 بئر في 2026، موزعة بين البحر المتوسط والصحراء الغربية وخليج السويس والدلتا. وأضاف أن هذه الجهود أسفرت عن توقيع 21 اتفاقية جديدة باستثمارات 1.1 مليار دولار مع شركات عالمية، إضافة إلى التزام شركات كبرى باستثمارات مستقبلية.

وأوضح الوزير أن قطاع البترول يركز على استغلال الزيت الخام والمتكثفات والغاز الطبيعي، وتحويلها إلى منتجات محلية ومصدرة، مشيراً إلى أن صادرات المنتجات البترولية والبتروكيماوية والتعدينية تتجاوز 7 مليار دولار، تمثل نحو 14% من إجمالي الصادرات المصرية.

وخلص بدوي إلى أن كل هذه السياسات والمبادرات تعكس التزام مصر بدعم المستثمرين وتقليل المخاطر الاستثمارية، بما يتوافق مع أهداف مستقبل الطاقة الوطنية، ويعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة المستدامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى