“الحب والسلام… لغة الله التي إن فُهمت تغيّر العالم. كلمات الشاعرة : قدريّة مصطفى

“الحب والسلام… لغة الله التي إن فُهمت تغيّر العالم.
بقلم الشاعرة والإعلامية الدكتورة: قدريّة مصطفى
الحب،💞 ليس حكاية تُروى بين رجل وامرأة، ولا مشهدًا عابرًا في قصة رومانسية.🧑🤝🧑
الحب❤️ أعمق من ذلك بكثير؛ هو فكرة إلهية، غرسها الله سبحانه وتعالى في قلوبنا قبل أن نعرف معناها، فكانت الفطرة الأولى التي خُلق الإنسان عليها.🧑🤝🧑
هو الإحساس الذي يجعلنا نحتوي بعضنا، ونختلف دون أن نتعادى، ونتحاور دون أن نؤذي.✨
الحب أن ترى الإنسان إنسانًا قبل أي شيء، قبل اسمه وجنسيته ولونه ودينه.🕌
أن تحب أخاك، وجارك، وصديقك، وحتى من لا يشبهك.🫂
وأن يكون السلام أسلوب حياة، لا مجرد كلمة تُقال في الخطب والشعارات.🎋
وإن أردنا عالمًا أفضل، فعلينا أن نبدأ من الجذور؛ من أطفالنا.🧑🤝🧑
أن نعلّم أبناءنا منذ الصغر كيف يحبون، لا كيف يكرهون،
كيف يختلفون باحترام، لا كيف ينتصرون بالإيذاء،🎀
كيف يمدّون أيديهم بالسلام بدل أن يرفعوا أصواتهم بالغضب.
فالطفل الذي ينشأ على الحب، يكبر إنسانًا لا يعرف القسوة، ولا يصنع حربًا.✨
الحب❤️ والسلام لا يخصّان الأفراد فقط، بل هما أساس استقرار الأوطان.🎊
فالدول مثل البشر، إن سكنها الحب، زال الخوف، وساد التعاون بدل الصراع.🎋
وحين يكون بين الدول احترام ومحبة، تُبنى الجسور لا الجدران،
وتُحفظ الدماء، وتُصان الكرامات،
ويصبح الاختلاف وسيلة للتكامل لا سببًا للدمار.💥
تخيّلوا عالمًا يسوده الحب والسلام…
لا حروب تُسرق فيها الأحلام،
ولا كراهية تُغتال فيها
الإنسانية،
ولا عداوة تُربّى في القلوب حتى تتحول إلى نار.💥
عالمًا تُحل فيه المشكلات بالكلمة، لا بالسلاح،
وبالعقل، لا بالقوة.💪🏻
حين يسود الحب، 🫶🏻تختفي
العداوة، وحين يعمّ السلام، تزهر الحياة.
فالحب ليس ضعفًا، بل أقوى قوة يمكن أن تغيّر مصير البشر،🧑🤝🧑
والسلام ليس استسلامًا، بل شجاعة
أن نختار الإنسانية طريقًا.🎊
وفي الختام، يبقى الحب❤️ والسلام أمرًا إلهيًا قبل أن يكونا اختيارًا بشريًا،🎊
فقد جعل الله سبحانه وتعالى المحبة أساسًا للعلاقات، والسلام منهجًا للحياة،❤️❤️❤️
فقال عزّ وجل: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾،
وقال تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾،
وايضا قال سبحانه: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ﴾.
ومن أحبّ❤️ خلق الله، أحبه
الله،ومن نشر السلام، كان من عباد الرحمن الذين قال فيهم سبحانه:
﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَوَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾.
فلنجعل الحب ❤️✍🏻رسالة،
والسلام طريقًا،
ولنكن أدوات رحمة في عالم أنهكته الصراعات،
لعلّ الله يصلح بنا ما أفسدته القلوب القاسية،💥
ويجعلنا سببًا في نشر الطمأنينة بين الناس.🎋
سؤال !
“برأيكم، كيف يمكن أن نزرع الحب والسلام في حياة أطفالنا🧑🤝🧑 ومجتمعاتنا بطريقة عملية وواقعية؟”
تحياتي لكم ❤️❤️🫶🏻






