رسائل ثقة من البنك الأوروبي.. مصر تجذب المزيد من الاستثمارات

عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لقاءً مع أوديل رينو باسو، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، على هامش الاجتماع السنوي الخامس والثلاثين لمجلس محافظي البنك، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.
وأكد الوزير خلال اللقاء عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر بالبنك الأوروبي، مشيداً بالدور الفاعل الذي يقوم به في دعم برامج التنمية والإصلاح الاقتصادي، ومثمناً التنسيق المستمر بين الجانبين واللقاءات المتواصلة التي تسهم في دفع التعاون نحو آفاق أوسع وزيادة استثمارات البنك داخل السوق المصرية.
واستعرض عبد العاطي مستجدات برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة، مشيراً إلى أنه يرتكز على تعزيز مساهمة القطاع الخاص، وتحقيق الانضباط المالي، وتحسين استدامة الدين العام، بما يعزز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
كما سلط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الطاقة الجديدة والمتجددة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والذكاء الاصطناعي، وصناعة السيارات، خاصة السيارات الكهربائية، داعياً البنك إلى توسيع نطاق دعمه لهذه القطاعات التي تمثل أولوية في خطط التنمية الوطنية.
وتناول اللقاء أيضاً تأثير التطورات الإقليمية الراهنة على الأوضاع الاقتصادية، حيث أكد وزير الخارجية أن الحكومة المصرية تتبنى سياسات استباقية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، عبر تأمين احتياجات الطاقة وتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاستقرار المالي، مشدداً على أهمية اضطلاع مؤسسات التمويل الدولية بدور أكثر سرعة ومرونة لمساندة الدول في مواجهة الأزمات.
من جانبها، أشادت رئيسة البنك الأوروبي للإعمار والتنمية بالخطوات الإصلاحية التي تنفذها مصر والنتائج الإيجابية التي حققتها في مجالات الاستقرار المالي وتحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات، مؤكدة استمرار التزام البنك بدعم جهود التنمية في مصر باعتبارها إحدى أهم دول عملياته في منطقة جنوب وشرق المتوسط.






