140سماعة طبية تعيد الأمل ل70 طفلاً من ضعاف السمع بأسيوط

سلّم اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، 140 سماعة طبية لـ70 طفلًا من ضعاف السمع بمستشفى جامعة الأزهر بحي شرق مدينة أسيوط، ضمن مبادرة بنك الشفاء المصري، بدعم من البنك الأهلي المصري، وبالتعاون مع الجمعية الشرعية الإسلامية بديروط، في إطار مشروع يستهدف علاج 1000 طفل من ضعاف السمع، دعمًا لجهود الدولة في تطوير الخدمات الصحية وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
وأكد محافظ أسيوط أن المبادرة تجسد تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في توفير رعاية صحية متخصصة للأطفال، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع الصحة وتحسين جودة الحياة، خاصة للفئات الأولى بالرعاية، مثمنًا دور مستشفى جامعة الأزهر والجهات الداعمة في تنفيذ المبادرة.
وأوضح المحافظ أن توفير السماعات الطبية يسهم في دمج الأطفال داخل المجتمع وتحسين قدراتهم على التعلم والتواصل، موجهًا الشكر إلى بنك الشفاء المصري، والبنك الأهلي المصري، والجمعية الشرعية بديروط، وجميع الشركاء المشاركين في المبادرة.
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد المالك أن جامعة الأزهر تواصل أداء دورها المجتمعي من خلال دعم المبادرات الصحية والإنسانية، مشيدًا بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الداعمة لتقديم خدمات طبية متكاملة للمستفيدين.
كما أشاد الدكتور إبراهيم شعلان، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفى الجامعي، بالدور الذي تقوم به الجهات المشاركة في المبادرة، مؤكدًا أن توفير السماعات الطبية يخفف الأعباء عن أسر الأطفال ضعاف السمع، خاصة مع ارتفاع تكلفتها، ويسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
وشهدت الفعالية حضور عدد من القيادات التنفيذية والطبية، من بينهم وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، ووكيل وزارة الصحة، ورئيس حي شرق أسيوط، وممثلو بنك الشفاء المصري، ومؤسسة البنك الأهلي المصري، وشركة الريادة للسماعات الطبية.
رصد ومتابعة/ناهد عونى






