جامعة الأزهر تنظم ورشة عمل للتعرف على المشاريع الدولية المقدمة من الاتحاد الأوروبي

نظم مكتب التميز الدولي بجامعة الأزهر ورشة عمل لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة؛ للتعرف على المشاريع الدولية من الاتحاد الأوروبي: أنواعها، وكيفية التقدم لها، والمنافسة عليها، وقد تم تنظيم ورشة العمل بتنسيق كل من: الدكتور ياسر حلمي، مدير مكتب التميز الدولي بالجامعة، والدكتور محمد منصور سعد، مسئول ملف التعاون الدولي والبرامج الدولية للتعليم العالي، وبحضور عديد من أعضاء هيئة التدريس من الكليات الشرعية والعملية بالجامعة في مختلف التخصصات.
وأكد الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، على أن التقدم السريع على مستوى الدول والمجتمعات سبب مهم تـسعى من خلاله جميع الدول المتقدمة منها والنامية إلى تحقيق أهدافها التنموية، وتقديم خدمات أفضل على جميع الأصعدة، ولا يغيب عن بال أحد الدور المهم للمشاريع الدولية بالجامعة في تحريك التنمية، وحيث إن الجامعة هي أرفع المؤسسات التعليمية التي يناط بها توفير مـا يحتاجه المجتمع وعمليات التنمية فيه من متخصصين في مختلف مجالات التنمية، وهي تمثـل المراكـز الأساسية للبحوث العلمية والتطبيقية التي بدونها يـصعب إحداث أي تقدم معرفي أو اقتصادي أو اجتماعي حقيقي.
وتابع، إضافة إلى ذلك فإن الجامعة تسهم في التنمية الشاملة بما تقـدم للمجتمع مـن إمكانات وخبرات للتعليم والتدريب المستمر، فضلا عن أنها تتحمل مسئولية فريدة تجاه الخدمة العامـة في المجتمع؛ لذا كان لزامًا عليها الالتزام بتوسع نطاق المشاركة الفعلية مع مختلف الجامعات المحلية والإقليمية والدولية بعديد من المشاريع الدولية المميزة والرائدة، هذه المشاركة البناءة مع مختلف الجامعات حول العالم من خلال هذه المشاريع الدولية تعود بالنفع الكامل على الجامعة في تحديث بنيتها ووظائفها وبرامجهـا وبحوثهـا؛ لكي تتناسب مع التغيرات التي تحدث في المجتمع المحيط بنا، لكي يصبح التعليم الجامعي له صلة وثيقة بحياة الناس ومشكلاتهم وحاجاتهم وآمالهم، ويصبح الهـدف الأول للتعليم الجامعي تطوير المجتمع والنهوض به إلى أفـضل المستويات العلمية والاقتصادية والصحية والاجتماعية والثقافية وغيرها، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال المشاركات الدولية الفريدة والرائدة على مستوى التخصصات والبرامج كافة، ومن هنا تأتى أهمية المشاريع الدولية؛ كون التعليم العالي وبرامجه سيظل أساس النهضة باعتباره ركنا أساسيًّا من أركان بناء الدولة العصرية والمتعلمة القائمة على الفكر المتطور الجديد وعلى المشاركة المجتمعية في إطار الإيمان المتزايد بأن التنمية البشرية هي إحدى الدعائم الرئيـسة للتنميـة الـشاملة بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهذا بطبيعة الحال يتيح في نتائجه مزيدًا من التعاون مع العالم والجامعات الدولية، ويعزز من الانفتاح على الحضارات والثقافات بين المجتمعات، ويزيد عن قرب تنمية الموارد الذاتية والإفادة بالشراكة في هذه المشروعات الدولية والتي بدورها ترفع التصنيف الدولي للجامعة.
ورشة عمل للتعرف على المشاريع الدولية المقدمة من الاتحاد الأوروبي
ورشة عمل للتعرف على المشاريع الدولية المقدمة من الاتحاد الأوروبي
ورشة عمل للتعرف على المشاريع الدولية المقدمة من الاتحاد الأوروبي

