خواطر منوعة..114.. الكاتبة: اطياف الخفاجي

 

الوعي ولادة والانطفاء موت .

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

الهدوء انتقام..

وأنا أكثر الناس هدوءاً.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

عندما يختبئ الخوف بصدر الأمان يصبح الكون أصغر من العناق.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

عندما تتعانق الأرواح تخجل المسافة..

كالأقفال حين تتشابك على سياج الحياة .

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

آه لوكان بالإمكان أن اعزف لحن الوجع واصنع من أوتار العود نغمة تذيب الروح ..فنحن في وطن أعزل يعزف نهاوند الموت فتخضر الأشجار حتى تتهاوى فوق سفوحه الوريقات ملطخة بدم الطغيان لاحضن فيه ولا أمان.. فبات الفقر فيه ينتظر الشمس أن تشرق على جدارنه المتهالكة و يخترق الأمل سقف الحاجة …أستيقظ أيها الوطن قد تأخرت كثيرًا عن استلام ورقة الأمل ..أتراك ستنهض ام سيغدو كل شيئ يشبه لحناً مبتورالأوصال يعزفه العود ويواسيه الكمان …

وهل بالإمكان أن يعزف كلاهما لحن حزنٍ يفيض بالوجع ؟

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

دع الحياة بأسرها وضجيجها

اعطني كفك بكفي نقتلع الألم

لاتدع الخوف يميت ابتسامتك

فكم من خوف جاء بالعدم

فلماذا ندفن أرواحنا بالتمني

وكل الأماني مكانها القمم

في داخلي سؤال بت اسأله

لماذا أنت ممن احادثهم

لم أشعر مع قربك بالندم

هل أنت رفيق طريق 

أم أنت صديق جئت من العدم

الضجيج بقربهم يملؤني وجعاً

وأنت انت تملئؤني سعادة ورحمة.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

دندن العود واساه الكمان

لحن شجي الأحزان 

يبكي وطن لاسور له ولاحيطان

اندثر خلف بواقي الحزن والكتمان

متى تنهض

متى تصرخ

متى تحاول فك القضبان

أصبحنا نخاف الحيطان

فهي شبيهة بالسجن المؤبد

وسجانه مؤسف كان

ذات يوم إسمه إنسان.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

قد تأخذنا مشاعرنا نحو السماء ونعرج بها نحو اللانهاية فننكسر دون أن نصدر صوتاً فبعض الكسر لاجبر له، وقد يتهشم صدق أحاديثهم بنفوسنا فننزف دون أن نعي لذلك الجرح ولتلك الفوضى العارمة داخلنا.. أسفي على من كنا نرى فيهم صدق النوايا.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

ألا تبالِ لمن رحلوا

فرحيلهم قلل ألاوجاعُ

وإن تبدلو عنك فلاتهتم

فكثيراً ماتظهر الأوضاعُ

أمساً كانوا بأمس حاجتنا

واليوم لقربنا ولودنا باعوا

ولا تظلم طيبتك فتلك هي

التي كشفت من كان خداعُ.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

طرقتُ البابَ ظني إني القاهم

سحقاً لقلبي جاء لغير بابٍ

تشابهت بعيني كل ابوابهم

والشمسُ بعيني باتت سحابُ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى