فِراااااااااار صابرقدح
فِراااااااااار صابرقدح

فِراااااااااار
صابرقدح
أسافر إلى بلد
قد لايكون فيه
أنا
قد لايكون وطن
أو أهل أو دار
لكن النفس تتوق إلى
فرار
بين أحضان الأهل
صار شوكًا
صار خرقًا
صار نار
سكن الليل. أقض مضجعى
ثارت نفسى على نفسى
فخار
ذهبت لغتى ولسانى
تقطع إلى ألف حوار
أسافر .
فكم عانق قلبى
كثير من أسفار
كم فاز فؤادى
جُل الأصفار
فليرحل مابقى من عمر
ما عاد قرار
بل هو ما خطته
الأقدار
فصغار ثم صغار
أن نحيا دون
وُد و وقار
وفِرار
أن أخلع قلبى
كما أنفض حذائى
من أى غبار
وفِرار
أن أهرب من نفسى
خجلًا
فالجوار…. نار
تقتلع بين الضلوع
آهٍ وسُوار
فوداعا ياحلم حياتى
فما عاد يجدي
إنتظار
فالفِرار هزيمة
والفِرار إنتصار
صابرقدح






