شهداء الصوت والصورة بغزّة .. بقلم الكاتبة/ ليندة حمدود

 

أن تكون صوت حقيقة وناقل للصورة وفاضح للجريمة ستكون مجرم بالنسبة لكيان صهيوني أدركه العالم كله أنه مجرم ،قاتل لكل شيء.

بعدسة في قلب غزّة وبمخيم جباليا كانت الجريمة موثقة لخمسة من مجاهدي التغطية الإعلامية للحرب الشرسة.

سبقت قائمة الإعلام والصحافة أرقام لم تسجلها أي حرب في العالم.حقوق مهدورة ، و شعارات رمزية تخدم المصور الأجنبي لا غير

أما العربي، المسلم فهو مستهدف مثله مثل شعبه الذي يقتل بأبشع الطرق.عنصرية الموت وبشاعة الجريمة لعدوّ واحد يخضع له العالم ويدهس على قوانين العالم برجله النتن.

صاروخ مباشر، جريمة كاملة، شهادة بدون إستعجالات أو حماية.لم تعد بدلة الصحافة وخوذة الأمان مهمة، لأن ميكرفون الصوت وعدسة الحقيقة أصبحتا شروط مستهدفة لكي يقتل الضحايا.

تسعة أشهر ولا يزال هذا الكيان الصهيوني المجرم يقتل ويعدم كل شرائح المجتمع بغزّة.في الأهداف لمن تنطق وتنشر الحقيقة مستهدفة و مخربين حرب بالنسبة لأقذر كيان عرفته البشرية.

حقوق الإنسان، هيئات الدفاع عنها، حقوق الصحافة و الإعلام وغيرها من المنظمات التي صرعتنا وصدعتنا جهات لا تعرف تطبيقها إلاّ على الغربي، أجنبي الجنسية،أبيض العرق موالي للكيان وحلفائه.

أنت صورة حقّ ،وصوت حرية ،مجاهد الصورة والصوت ،بطل يمشي على الجحيم لينقل الصورة كاملة للعالم ويظهر من هو المجرم الحقيقي الإرهابي ومن هو صاحب الأرض والمقاوم المدافع عنها 

أنت صحفي،مصور ولست مجرم……!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى