الإرهاب النازي يواصل نسف شقاء الغزييّن العمراني.. الكاتبة : ليندة حمدود

 

الكيان الصهيوني يواصل تدمير الأبراج السكنية بغزّة في محاولة بائسة جديدة لإجبار السكان على مغادرة الشمال.

تحويشة العمر الغزاوية تدمر بحقد صهيوني وتنسف ضمن سياسة الأرض المحروقة التي ارتكبها جيش الإرهاب النازي بمباركة العالم.

المجتمع الدولي لا يزال يقف مشاهد على جرائم النازية وسياستها.

حيث أعلنت وزارة الصحة بغزّة في تقرير يومي على حصيلة الشهداء بالتالي:

 وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية:

41 شهيدًا (منهم 2 شهيد انتشال) و 184 إصابة جديدة.

 لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

 ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 64,656 شهيدًا و 163,503 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

 بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم: 12,098 شهيدًا و 51,462 إصابة.

 ضمن شهداء لقمة العيش:

بلغ عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 12 شهيدًا و 30 إصابة،

ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 2,456 شهيدًا وأكثر من 17,861 إصابة.

 سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 5 حالات وفاة جديدة نتيجة سوء التغذية (من بينهم 1 طفل)؛

ليرتفع العدد الإجمالي إلى 404 حالة وفاة، من ضمنهم 141 طفلًا.

الدمار والقصف والتجويع هو حال يومي أصبح روتين في قطاع دمر على ٱخره ولا يرغب العالم في أن ينقذه أو يطرح عقاب لمرتكبه.

هل أصبح دماء الغزييّن مباح لهذه الدرجة ؟

ألا يرغب العالم في إنقاذ خذلانه وتبرئه إنسانيته بغزّة ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى