تصعيد أمني في مالي.. هجمات منسقة تستهدف مواقع عسكرية

شهدت مالي موجة جديدة من التصعيد الأمني بعد تعرض عدد من المواقع التابعة للجيش لهجمات متزامنة في مناطق متفرقة، في عملية تعد من أكبر الهجمات المنسقة التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وأعلن الجيش المالي أن قواته تصدت لهجمات استهدفت عدة قواعد ومواقع عسكرية، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية لملاحقة المهاجمين واستعادة السيطرة على المناطق التي شهدت الاشتباكات.
في المقابل، أعلنت إحدى الجماعات المسلحة مسؤوليتها عن الهجمات، مدعية السيطرة على بعض المواقع العسكرية وأسر عدد من الجنود خلال المواجهات، وهي مزاعم لم تؤكدها السلطات المالية رسميًا حتى الآن.
كما امتدت الاشتباكات إلى عدد من المناطق في شمال ووسط البلاد، وسط استمرار العمليات العسكرية وغياب حصيلة نهائية للخسائر البشرية والمادية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تواجه فيه مالي تحديات أمنية متزايدة نتيجة نشاط الجماعات المسلحة والحركات الانفصالية، الأمر الذي يفرض ضغوطًا إضافية على السلطات في ظل استمرار الاضطرابات الأمنية في عدة مناطق من البلاد.






