فوضى سياسية بين الشعب والكيان في صفقة مفاوضات .. بقلم الكاتبة/ ليندة حمدود

فوضى سياسية وهروب جماعي من مسؤولية تحمل جنود الكيان الصهيوني الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية.
تكالبت وسائل الإعلام العبرية عن اتفاق الهدنة التي تملص منها الوفد الصهيوني المفاوض وتعاتب حماس تارة ورئيس الحكومة النازية الصهيونية تارة أكبر.
وعود كاذبة ومراوغة ظاهرة ولعب على الأوتار واضحة من حكومة لا تريد إلا القتال.
حيث تفاوتت الٱراء في الإعلام العبري بين معارض وموافق وكانت على النحو التالي.
القناة 13 العبرية:
– مصدر إسرائيلي: رد حماس ليس مقبولًا علينا ولذلك قررنا إعادة الوفد.
– الخلافات بين الطرفين في كل مواضيع المفاوضات.
– واجهنا صعوبات في مسألة وضع مفاتيح للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
– الرد الذي حصلنا عليه لا يسمح بالتقدم حتى يكون هناك تغيير في موقف حماس.
– المفاوضات لم تفشل ولم تنهار – ونعتزم مواصلة المفاوضات من البلاد بشكل مكثف.
قناة كان العبرية:
هكذا تبدو خريطة انسحاب الجيش الإسرائيلي التي سلمتها حماس للوسطاء أمس
القناة 12العبرية: مصدر سياسي:” يمكن التوصل إلى صفقة. على حماس أن تتفاعل مع الواقع لا مع رغباتها”.
من أكثر من دعم صفقة التبادل وإنهاء الحرب وأعلن فشل الحكومة وحملها مسؤولية ما أنت إليه من خسائر وفضائح في العالم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد حيث قال:
لقد حان الوقت أن تضع إسرائيل عرضا واضحا وعلنيا على الطاولة – إنهاء الحرب، إعادة جميع الأسرى، تعزيز كبير للمساعدات الإنسانية لسكان غزة، وإنهاء حكم حماس.
بإمكاننا ويجب علينا أن نطالب العالم بأسره بدعم مثل هذه الصفقة.
اليهود يخرجون ظهر اليوم في مظاهرات أعلنوا فيها عن مقتهم للمفاوضيين الذين لا يفكرون سوى في مصلحتهم السياسية وتركوا أبنائهم يموتون.
حيث صرحت قناة i24NEWS العبرية :
ما يميز تجمع الليلة في تل أبيب هو أنه أكثر صراحة سياسية: الهدف الرئيسي هو إنهاء الحرب، والهدف الثاني هو إعادة الأسرى.
كما قالت القناة 12 العبرية:
مسؤولون أمريكيون لعائلات المختطفين: “لا يزال من الممكن استغلال الزخم للتوصل إلى صفقة ” .
القناة 12العبرية:
تظاهرات حاشدة هذا المساء في تل ابيب للمطالبة بإنهاء الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل .
الكيان الصهيوني يعود للحرج مع شعبه الذي وعده بصفقة لن يتنازل فيها عن شروطه بإستئناف القتال والقضاء على المقاومة الفلسطينية التي لم تحقق هدف واحد في كسرها أو عجزها طيلة عامين.



