الكيان الصهيوني ينتقم من الطوفان على الأسرى الفلسطينيين .. الكاتبة: ليندة حمدود

 

السجون الصهيونية بإدارة مجرم الحرب المتطرف إيتمار بن غفير أصبحت تمثل زنانة الموت البطيئ بعدما فجرت معركة طوفان الأقصى.

سياسة النازية في الأسرى جعلت الفلسطيني يرجو الموت على أن يعتقل.

شهادة ليست صادمة من واقع النازية في معتقلاتها كانت على النحو التالي من المحامي خالد المحاجنة:

اغتصاب وتعذيب ممنهج في سجون الاحتلال

– سجانة إسرائيلية اعتدت على أسير غزّي بوسائل سادية ووحشية.  

– أسير مصاب بالسرطان طلب ماء، فأجبر على شرب مياه المراحيض.  

– أسيرات محررات كشفن عن تعرضهن للاغتصاب والتحرش والتنكيل الجنسي.  

– أسرى رجال أدلوا بشهادات مماثلة عن التعذيب الجنسي والجسدي.  

– إدارة السجون تعتمد مسارا خاصا لأسرى غزة يشمل تعذيبا قاسيا.  

– الزيارات تحولت إلى “معركة”: المحامون مقيدون، والشهادات تخفى خوفا من الانتقام.  

– أسرى لم يبدلوا ملابسهم الداخلية منذ شهور.  

– قانون “المقاتل غير الشرعي” يطبق منذ 7 أكتوبر فقط على أسرى غزة ولبنان وسوريا لتبرير الانتهاكات.

ما يجري جريمة ممنهجة بحق الإنسانية.

السجون الصهيونية أصبحت تعد بمثابة معتقل غونتاناموا الأمريكي الذي مثل وصمة عار على طول التاريخ الحديث لأمريكا التي لا تختلف وحشية عن الصهاينة.

أكثر من مائات الٱلاف من المعتقلين الفلسطينيين مهددون بالموت والإختفاء القسري في سجون لا تؤمن بالمواثيق الدولية ولكنها تفهم فقط لغة الموت والقتل والعنف لكي ما هو فلسطيني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى