توتر متصاعد في مضيق هرمز.. تحركات أوروبية وإيران تلوّح بعواقب

تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز مع تصاعد التوتر بين إيران والدول الغربية، عقب إعلان بريطانيا وفرنسا استعدادهما للمشاركة في قوة بحرية تهدف إلى حماية الملاحة الدولية وتأمين حركة السفن في أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية.
وأكدت لندن وباريس أن التحرك يندرج ضمن جهود الحفاظ على أمن الملاحة وضمان استقرار المنطقة، مشددتين على أهمية التنسيق مع الشركاء الإقليميين لتفادي أي تهديدات قد تؤثر على حركة التجارة الدولية.
في المقابل، رفضت إيران أي وجود عسكري أجنبي في المضيق، معتبرة أن مسؤولية تأمينه تقع على عاتق الدول المطلة عليه، وحذرت طهران من أن أي انتشار عسكري جديد قد يؤدي إلى تصعيد خطير، مؤكدة أنها ستتعامل مع أي خطوة من هذا النوع بما تراه مناسبًا لحماية أمنها ومصالحها.
كما يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الخليج توترات متزايدة، وسط مخاوف من أن تؤدي التحركات العسكرية المتبادلة إلى زيادة حدة التوتر في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية على مستوى العالم، لما يمثله من أهمية استراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة الدولية.






