شحن أسلحة جديدة لتعذيب المعتقلين الغزييّن .. الكاتبة: ليندة حمدود

 

شحنة أسلحة جديدة من ألمانيا تدخل قطاع غزّة لجيش النازية الصهيوني لقتل الشعب الغزاوي وتعذيب الأسرى.

سياسة الترهيب والترغيب ينتهجها الكيان الصهيوني في كل مواطن بغزّة يعيش محاصر بييته أو بسجن أو بالشارع حتى.

غزّة تعيش الموت والعذاب ويجرب فيها كل أساليب النازية الإجرامية بتحالف العالم.

 حيث أعلن مكتب إعلام الأسرى:

ما يجري داخل سجون الاحتلال يعكس توجهًا رسميًا نحو القتل المنهجي للأسرى، سواء عبر التجويع الطبي أو إدخال أسلحة جديدة

إدخال الصواعق الكهربائية والرصاص المطاطي قرار سياسي مدروس لتحويل السجون إلى ساحات تجريب للعنف، ما يضع الأسرى تحت تهديد يومي بالموت أو الإصابة البالغة

الخطوات الأخيرة امتداد لجرائم متواصلة: الحرمان من العلاج، الإعدامات الميدانية داخل السجون، التعذيب النفسي والجسدي، سياسات التجويع المتعمد

ما يجري جريمة حرب متكاملة الأركان ترتكب أمام أنظار المجتمع الدولي المتواطئ بالصمت

ندعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية لكسر الصمت، وفتح تحقيق دولي مستقل، ومحاسبة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية، وفرض عقوبات سياسية وقانونية رادعة لوقف الجرائم بحق الأسرى

تعتيم إعلامي على مايحدث في السجون الصهيونية بحق المعتقلين الغزييّن فاقم سلاطة العدو ونذالته في تعذيبهم والتنكيل بيهم حتى الموت. مخاوف كبيرة من أن يفقد الأسرى الغزييّن حياتهم بسبب العذاب بعيدا عن العالم وفي الخفاء.

المناهضات الدولية عن حقيقة عما يحدث بالسجون الصهيونية ضئيلة ولا تتطرق للتداول. فتحدثوا عنهم وكون صوتهم الإعلامي قبل فوات الآوان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى